شارك النجم العالمي ويل سميث مقطع فيديو من هضبة الجيزة المصرية يوم الأحد، قدّم فيه ما سماه مازحًا “القاعدة رقم 83” لنجوم السينما عند زيارة الأهرامات: التقاط صورة بانورامية بزاوية 360 درجة. ووفق ما ورد في تقرير عن الزيارة، جاء الفيديو ضمن جولة سميث في الموقع، التي شملت زيارة هرم خوفو الأكبر.
وفي منشوره على إنستغرام، نشر سميث الفيديو وعلّق: “القاعدة رقم 83 لنجوم السينما: عندما تقف أمام الأهرامات، عليك التقاط صورة بانورامية 360 درجة.” وبدت الفكرة أقرب إلى مشهد قصير مُصمم لإحداث المفاجأة: يبدأ اللقطات بنزهة عادية دون أن تظهر الأهرامات في الخلفية، ثم تتحرك الكاميرا تدريجيًا بزاوية كاملة، لتظهر أهرامات الجيزة واحدة تلو الأخرى خلفه، محولة اللحظة من مشهد يومي إلى لقطة سينمائية.

أسلوب تصوير يناسب زمن المنصات
لم يتعامل سميث مع الزيارة بوصفها تذكارًا شخصيًا فقط، بل قدّمها في قالب يتماشى مع منطق المحتوى القصير الرائج. فالأهرامات، التي ظلت لسنوات خلفية ثابتة لصور السياح، أصبحت تُقدَّم اليوم بطرق تُثبت “الحضور” بشكل أكثر استعراضًا، ومعها يتحول التصوير بزاوية 360 درجة إلى صيغة جديدة لإعادة تقديم المكان وإظهار حجمه وتأثيره على الصورة.
رقص وغناء على “مكسرات”
تضمن الفيديو لحظة لفتت الانتباه بشكل خاص، عندما غنى سميث ورقص على أنغام أغنية “مكسرات” للنجم المصري أحمد سعد. وأثار ذلك تفاعلاً واسعًا، إذ اعتبر متابعون أن تفاعل نجم عالمي مع أغنية عربية معروفة يعكس اتساع انتشار الموسيقى العربية خارج محيطها التقليدي، خصوصًا عندما يأتي هذا التفاعل من شخصية ذات حضور دولي قوي.
كما أعاد المقطع الحديث عن العلاقة التي تجمع سميث بأحمد سعد، بعدما ظهر الاثنان في مناسبات علنية سابقة، وبرزت بينهما إشارات دعم متبادل اعتبرها الجمهور دلالة على صداقة متواصلة.
زيارة رسمية وجولة داخل هرم خوفو
وبحسب المعطيات المتداولة حول الزيارة، كان سميث قد توجه إلى أهرامات الجيزة يوم الخميس الماضي، حيث استقبله محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر. وخلال اللقاء، قُدمت له شروحات حول القيمة التاريخية والأثرية للموقع، وسياقه ضمن إرث الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب الإشارة إلى محطات من أبرز الاكتشافات المرتبطة بالمكان.
كما رافق سميث أشرف محيي الدين، المدير العام لآثار الجيزة، في جولة داخل هرم خوفو الأكبر. واستكشف الممرات والحجرات الداخلية، والتقط صورًا تذكارية، وأبدى إعجابه بما يمثله الموقع من تفرد وعظمة، باعتباره رمزًا حضاريًا ما زال يثير دهشة الزوار من مختلف أنحاء العالم.
