يستعد الأمير هاري وزوجته ميغان لتنفيذ أول نشاط علني مشترك لهما منذ عودتهما للإقامة في المملكة المتحدة خلال شهر غشت الماضي، بحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية.
ومن المنتظر أن يزور الزوجان، الخميس، مدينة نوتنغهام بوسط إنجلترا، وهي المدينة نفسها التي شهِدت أول ظهور رسمي مشترك لهما بعد إعلان خطوبتهما عام 2017، وفق ما ذكرته صحيفة “صنداي تايمز”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة تعكس رغبة هاري وميغان في الاستمرار بالظهور كشخصيتين عامتين، رغم أن وضعهما داخل العائلة الملكية شهد تغييرات كبيرة منذ تخليهما عن المهام الملكية.
وكان الملك تشارلز الثالث قد أوضح، في رسالة الشهر الماضي بحسب المصدر، أن وضع الزوجين أصبح أقرب إلى وضع المواطنين العاديين منه إلى الشخصيات الملكية الرسمية، وأنه لا ينبغي مخاطبتهما بألقاب “صاحب السمو الملكي” و”صاحبة السمو الملكي”.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة ثلاث جمعيات خيرية تنشط في دعم الشباب والمجتمعات المحلية، من خلال مشاريع مرتبطة بالموسيقى والسينما والرياضة، إضافة إلى مبادرات لمواجهة الفقر الغذائي.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو ست سنوات من ابتعاد هاري وميغان عن الأدوار الملكية الرسمية، إذ غادرا بريطانيا عام 2020 وسط خلافات داخل العائلة الملكية، قبل أن يستقرا لاحقا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وخلال السنوات التالية، شهدت علاقة الزوجين بالعائلة الملكية محاولات للتقارب مع الملك تشارلز، في حين بقيت العلاقة متوترة مع الأمير وليام، الشقيق الأكبر لهاري وولي عهد العرش البريطاني.
وفي خطوة غير متوقعة، عاد هاري وميغان، البالغة من العمر 45 عاما، إلى المملكة المتحدة في غشت الماضي برفقة طفليهما آرتشي، البالغ سبع سنوات، وليليبت، البالغة خمس سنوات.
وبحسب التقرير، يعتزم الزوجان العودة إلى الولايات المتحدة خلال فترة عيد الميلاد، في وقت نقلت الصحيفة عن أحد أصدقائهما قوله: “هما يعرفان أنهما لن تتم دعوتهما (إلى تجمع العائلة الملكية)، وهما لا ينتظران دعوة”.
وتجتمع العائلة الملكية البريطانية عادة خلال عيد الميلاد في مقر ساندرينغهام، وهو المقر الريفي الخاص للملك في شرق إنجلترا.
ويأتي النشاط المرتقب في نوتنغهام ليشكل أول ظهور مشترك لهاري وميغان منذ عودتهما إلى بريطانيا، في وقت تترقب فيه وسائل الإعلام طبيعة حضورهما العام ودورهما خلال المرحلة المقبلة.
