ظهرت سيلينا غوميز وهي تقبل قدم زوجها بيني بلانكو أمام الكاميرا في أحدث حلقات بودكاسته “الأصدقاء يحتفظون بالأسرار”، في لقطة جاءت بعد موجة انتقادات واسعة لاحقت المنتج الموسيقي على الإنترنت بسبب ما اعتبره متابعون سلوكًا غير نظيف.
وبعد نحو خمسين دقيقة من بداية الحلقة، كانت غوميز، البالغة 33 عامًا، جالسة على الأرض أثناء حديثهما، قبل أن تنحني وتقبل أصابع قدم بلانكو الذي كان جالسًا على الأريكة. وعندما علّق بلانكو مازحًا موجّهًا كلامه إلى شريكه في التقديم ديف بيرد وزوجته اللذين حضرا التصوير: “ما رأيكِ؟”، ردّت غوميز: “أوه، لا تستغل الأمر!”. ليجيب بلانكو: “لا، لقد أعجبني. كان لطيفًا. أحبكِ كثيرًا”، قبل أن تضع غوميز خدها على أصابع قدمه في استمرار للمشهد.
وجاءت هذه اللقطة بعد فترة قصيرة من الجدل الذي أثاره بلانكو، البالغ 37 عامًا، منذ الحلقة الأولى من البرنامج، عندما عرض قدميه أمام الكاميرا وبدت “متسخة” في نظر كثيرين، إضافة إلى إطلاقه تعليقات اعتبرها البعض فظة، وقيامِه بتصرفات وُصفت بأنها غير لائقة، ما فجّر موجة سخرية ونقاشات على منصات التواصل، وصلت إلى مطالبات من بعض معجبي غوميز بإنهاء العلاقة.
وفي محاولة لاحتواء الموجة، ظهر بلانكو لاحقًا في برنامج “جيمي كيميل لايف”، وقال على سبيل المزاح إن قدميه “جميلتان”، وإن ما بدا اتساخًا سببه غبار أرضية الاستوديو. كما ردّت غوميز على الانتقادات بإظهار دعمها العلني لزوجها، في إشارات فهمت على أنها موقف واضح ضد الحملات المتداولة.
وتشير المتابعات إلى أن علاقة الثنائي كانت محل جدل منذ بدايتها لدى جزء من جمهور غوميز، إذ يرى البعض أن بلانكو لا يتناسب شكله أو حضوره مع نجوميتها، وتكرر الحديث عن تأثيره على نمط حياتها وصحتها. وزاد الجدل سابقًا بعد تصريحات منسوبة لبلانكو تحدث فيها عن تعمده عدم الاستحمام يوميًا، ما غذّى الصورة السلبية عنه لدى منتقديه.
وبحسب ما يُتداول عن مسار العلاقة، بدأت غوميز وبلانكو ارتباطهما في عام 2023، ثم أعلنا خطوبتهما رسميًا في خريف 2025. وكانت غوميز قد مرت سابقًا بعلاقة طويلة ومضطربة مع جاستن بيبر، وتحدثت بعد انتهائها عن معاناة نفسية. ويُذكر أن بيبر متزوج حاليًا من عارضة الأزياء هايلي بيبر، وتستمر المقارنات بينهما على الإنترنت.
