وصل بروكلين بيكهام (27 عاماً) برفقة زوجته الممثلة نيكولا بيلتز (31 عاماً) إلى مدينة نيويورك، وذلك عقب زيارة لمدينة سان تروبيه الفرنسية. تزامنت هذه الرحلة مع تواجد والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، في المنتجع ذاته، مما يعكس استمرار حالة القطيعة بين أفراد العائلة. وعقب قضاء وقت في جنوب فرنسا مع السير إلتون جون، ظهر الزوجان في الولايات المتحدة بانسجام واضح.
رُصد الثنائي يتجهان لتناول طعام الغداء في مطعم نوبو عصر الأحد، وهما يبتسمان ويمسكان بأيدي بعضهما أمام المصورين. ارتدى بروكلين قميصاً أسود وسروال جينز داكن مع حذاء رياضي أبيض، بينما أطلت نيكولا بقميص أبيض وسروال جينز منخفض الخصر.
تفادي اللقاء المباشر في سان تروبيه
رغم التواجد في نفس المنتجع الفرنسي، لم يحدث أي لقاء بين بروكلين ووالديه. فقد شوهد هو وزوجته يتناولان المثلجات، وبعد مرور يومين فقط، ظهر ديفيد وفيكتوريا وهما يمشيان في مكان يبعد نحو خمس دقائق سيراً عن موقع بروكلين، حيث مرا بجوار متجر الحلويات (The Pirate’s Candies) قبل أن يتجها لتناول وجبة في المطعم الإيطالي (Cherry).
للعام الثاني توالياً، قاطع بروكلين الرحلة الصيفية المعتادة لعائلته على متن يختهم الفاخر الذي تقدر قيمته بحوالي 16 مليون جنيه إسترليني. عوضاً عن ذلك، فضل قضاء جزء من إجازته مع عرابه السير إلتون جون (79 عاماً) وزوجه ديفيد فورنيش (63 عاماً) على يخت المغني البريطاني الشهير، حيث شوهدوا وهم يتجاذبون أطراف الحديث على سطح اليخت يوم السبت.
في المقابل، كانت عائلة بيكهام تستمتع بوقتها في البحر الأبيض المتوسط، حيث ضمت الرحلة:
- ديفيد وفيكتوريا بيكهام.
- روميو (23 عاماً) وصديقته كيم تورنبول (25 عاماً).
- كروز (21 عاماً).
- هاربر (15 عاماً).
وكانت العائلة قد تنقلت في جزر البليار على متن يختهم الفاخر “Seven” قبل التوجه إلى فرنسا.
جذور الأزمة العائلية وتصريحات بروكلين
تجمع إلتون جون وعائلة بيكهام صداقة تمتد لثلاثة عقود، لدرجة أن ديفيد يلقبه بـ “العم إلتون”. لكن تواجد بروكلين معه زاد من حدة التوتر العائلي. وقد استمر هذا التجنب حتى أثناء تواجد بروكلين وعائلة بيكهام في الولايات المتحدة لمتابعة فعاليات بطولة كأس العالم، حيث انضمت للعائلة أيضاً جاكي أبستل (30 عاماً)، صديقة كروز، ورغم ذلك تجنب بروكلين حضور أي مناسبة عائلية.
بدأت الأزمة بشكل علني في شهر يناير الماضي عندما أصدر بروكلين بياناً مطولاً من ست صفحات انتقد فيه والديه بشدة، وتضمنت اتهاماته النقاط التالية:
- انسلاخه التام عما أسماه “علامة بيكهام”.
- محاولة والديه التحكم في تفاصيل حياته وإثارة المشاكل بينه وبين زوجته.
- شعوره بالإحراج الشديد من رقص والدته الذي وصفه بأنه “غير لائقة” في حفل زفافه.
ترافق ذلك مع تجاهله لمناسبات هامة مثل احتفالات ديفيد بيكهام بعيد ميلاده الخمسين، بالإضافة إلى عدم توجيهه أي رسالة في عيد الأب هذا العام.
إجراءات قانونية وإعلان مثير للجدل
تشير التقارير إلى غضب بروكلين من إقحام اسمه في منشورات العائلة بمناسبة عيد الأب، مطالباً إياهم بتركه وشأنه. وقد وصل الأمر إلى حظره لوالديه على منصة إنستغرام أواخر العام الماضي، قبل أن يرسل محاموه إشعاراً لفريق عائلة بيكهام بحصر كافة الاتصالات عبر الممثلين القانونيين فقط.
مؤخراً، واجه بروكلين انتقادات لاذعة بسبب ظهوره في إعلان لشركة (DoorDash). اعتبر البعض الإعلان استغلالاً مادياً لاسم عائلته، رغم تصريحاته السابقة مع نيكولا بطلب الحفاظ على الخصوصية. في المقطع التشويقي الذي نُشر في 15 يونيو، ظهر بروكلين مبتسماً وهو يتحدث عن احتمالية تساؤل الجمهور حول سبب متابعته لبطولة كأس العالم 2026 من المنزل، مشيراً إلى أن السبب وراء ذلك هو “قصة طويلة”.
أثار هذا التلميح استياء الكثيرين واعتبروه سخرية من والديه. ووفقاً لتقارير إعلامية، شعر أصدقاء مقربون من ديفيد وفيكتوريا بحزن شديد، مؤكدين أن الزوجين كانا في حالة من الصدمة والانهيار النفسي جراء استخدام الخلاف العائلي كأداة للترويج التجاري.
