Close Menu
    ما هو رائج

    برشلونة يواجه اختبارا صعبا أمام باريس سان جيرمان: ليلة أوروبية كبرى مع 1xBet!

    19.10.2026

    الاستيقاظ بالمنبه أم تلقائيا: أيهما الأفضل لبداية يومك؟

    19.10.2026

    6 أطعمة غنية بالحديد تدعم تعويض النقص

    19.10.2026
    فيسبوك
    • القائمة
    فيسبوك
    لايف ستايل الأردن
    • الرئيسية
    • الثقافة والترفيه

      وفاة آر جي ميتي نجم مسلسل بريكنغ باد عن 34 عاماً

      13.10.2026

      هاري وميغان يعودان إلى الواجهة بأول ظهور مشترك منذ استقرارهما في بريطانيا

      12.10.2026

      جيم كاري يتزوج للمرة الثالثة في سن الـ64 بعد علاقة بعيدة عن الأضواء

      03.10.2026

      مونيكا بيلوتشي في الـ62: أتقبل التقدم في العمر بكرامة

      02.10.2026

      مفاجأة ليدي غاغا.. الكشف عن اسم وجنس مولودها الأول

      18.09.2026
    • السفر والسياحة

      حدث فلكي في سماء الأردن: اقتراب المريخ من عنقود النثرة

      11.10.2026

      من التريكِنغ إلى المسارات الصعبة.. رحلات رياضية في الجبال لعشاق المغامرة

      24.05.2026

      رحلات الكروز لا تتراجع رغم مخاوف هانتا ونوروفيروس

      20.05.2026

      داخل برج خليفة: أسرار المدينة العمودية في دبي بارتفاع 828 متراً

      03.03.2026

      أفضل طاولة تخييم: ما الذي يجب مراعاته عند الشراء؟

      22.02.2026
    • الصحة والعافية

      الاستيقاظ بالمنبه أم تلقائيا: أيهما الأفضل لبداية يومك؟

      19.10.2026

      أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها المرأة النباتية

      18.10.2026

      الكرز الحامض وجودة النوم: هل يكون الحل الطبيعي للأرق؟

      16.10.2026

      دراسة علمية توضح تأثير القهوة على الأمعاء والمزاج والذاكرة

      14.10.2026

      ماذا يفعل التأمل اليومي في دماغك؟

      13.10.2026
    • الطعام والمأكولات

      6 أطعمة غنية بالحديد تدعم تعويض النقص

      19.10.2026

      هل تقشر الكاكا دائماً؟ قد تكون تتخلص من جزء مهم منها

      14.09.2026

      سلطة سيزر بالمعكرونة والدجاج.. وجبة سريعة ومشبعة بطعم مميز

      04.09.2026

      لماذا يعتمد الرياضيون على البيض؟ فوائد تتجاوز البروتين وبناء العضلات

      20.08.2026

      حر الصيف يبدأ من طبقك.. خبير يكشف أطعمة تخفف ثقل الحرارة على الجسم

      05.08.2026
    • اللياقة البدنية والرياضة

      برشلونة يواجه اختبارا صعبا أمام باريس سان جيرمان: ليلة أوروبية كبرى مع 1xBet!

      19.10.2026

      ليلة أوروبية في مانشستر: باريس سان جيرمان عازم على النجاح من جديد

      13.10.2026

      قمم نارية في دوري أبطال أوروبا.. أبرز مواجهات 13 أكتوبر

      13.10.2026

      التمدد العكسي: الفرق عن التمرين الكلاسيكي والعضلات العاملة

      12.10.2026

      اختبار الطموحات: لماذا لا يمكن تفويت مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي

      10.10.2026
    • الموضة والجمال

      الفرق بين تساقط الشعر وترققه وطرق التعامل معهما

      17.10.2026

      أبرز صيحات المكياج والشعر في افتتاح مهرجان الجونة 2026

      16.10.2026

      مجوهرات خريف 2026: تصاميم مستوحاة من الطبيعة لإطلالات بأسلوب النجوم

      09.10.2026

      التقشير المنزلي قد يضر بشرتك.. هكذا تفعلينه بأمان

      22.09.2026

      الدومينيكانية جوهيري مولا تتوج ملكة لجمال العالم 2026

      07.09.2026
    لايف ستايل الأردن
    الرئيسية»الصحة والعافية»اختلال التوازن العضلي.. كيف تلاحظ الفرق بين الجانبين الأيمن والأيسر؟
    الصحة والعافية

    اختلال التوازن العضلي.. كيف تلاحظ الفرق بين الجانبين الأيمن والأيسر؟

    سمير القضاةبواسطة سمير القضاة29.09.2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن رديت
    اختلال التوازن العضلي.. كيف تلاحظ الفرق بين الجانبين الأيمن والأيسر؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Copy Link

    يلاحظ كثير من الأشخاص عند بدء التمارين أن إحدى الذراعين أو الساقين تتعب أسرع من الأخرى، أو أن أداء الحركة يكون أسهل في جانب مقارنة بالجانب المقابل. وقد يرتبط ذلك بما يعرف باختلال التوازن العضلي، أي وجود فرق ملحوظ في القوة أو التحكم أو المرونة أو الحجم بين مجموعات عضلية متقابلة أو بين جانبي الجسم.

    ولا تعني كل درجة من عدم التماثل وجود مشكلة صحية، فوجود فروق بسيطة بين الجانبين أمر شائع. لكن عندما تصبح هذه الفروق كبيرة أو تؤثر في الحركة أو تترافق مع الألم، فقد تؤدي إلى تغير طريقة توزيع الأحمال أثناء التمرين والحركة اليومية.

    وغالبا ما يُشار إلى نوعين رئيسيين من الاختلال العضلي. الأول يرتبط بوضعية الجسم، عندما تختلف قدرة العضلات العميقة والسطحية على دعم القوام أثناء الوقوف أو الجلوس، وقد يظهر ذلك في صورة انحناء واضح في الظهر أو تقدم الرأس إلى الأمام أو شعور متكرر بالألم في الرقبة والظهر.

    أما النوع الثاني فيظهر أثناء الحركة، مثل المشي والجري ورفع الأوزان أو أداء التمارين الرياضية، بحيث يعمل أحد الجانبين بكفاءة أكبر من الآخر أو تضطر عضلات معينة إلى التعويض عن ضعف عضلات أخرى، ما قد يؤدي إلى التعب بشكل أسرع أو إلى تكرار بعض الإصابات.

    ومن الأسباب الشائعة لهذه المشكلة تكرار الحركات من جهة واحدة. ففي رياضات مثل التنس والبادمنتون والغولف والمبارزة، تعتمد الحركة بصورة أكبر على ذراع أو اتجاه محدد، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى اختلاف في القوة والتحكم إذا لم يتضمن التدريب تمارين تعويضية للجانب الآخر.

    ولا تقتصر المشكلة على الرياضة، إذ يمكن للعادات اليومية أن تلعب دورا أيضا، مثل حمل حقيبة ثقيلة باستمرار على الكتف نفسه، أو الجلوس أمام الحاسوب مع دفع الرأس إلى الأمام، أو الاعتماد دائما على الوضعية نفسها أثناء الجلوس.

    كما قد يسهم نمط الحياة قليل الحركة في زيادة بعض الاختلالات. فالجلوس لساعات طويلة يقلل استخدام عضلات الألوية ويضع عضلات الورك في وضع قصير لفترات طويلة، بينما قد تتقدم الكتفين إلى الأمام وتصبح عضلات الصدر أكثر توترا، في مقابل ضعف نسبي في عضلات أعلى الظهر.

    وتساعد العضلات العميقة للجذع على تثبيت الجسم والمحافظة على القوام أثناء الحركة والجلوس. وعندما لا تُدرَّب بصورة كافية، قد يتراجع التحكم فيها، فيعتمد الجسم بدرجة أكبر على تراكيب أخرى للحفاظ على الوضعية.

    وتظهر الاختلالات أحيانا بعد الإصابات أيضا. فالألم قد يدفع الشخص بصورة تلقائية إلى تجنب تحميل الطرف المصاب، بينما تعمل عضلات أخرى بدرجة أكبر لتعويضه. وإذا استمر نمط الحركة هذا بعد التعافي، فقد يبقى الشخص يستخدم الجانبين بطريقة مختلفة.

    ويمكن ملاحظة بعض العلامات في المنزل من خلال تمارين بسيطة تقارن بين كل جانب على حدة. ففي تمارين الاندفاع أو القرفصاء المنقسم، قد تجد أن أداء الحركة على إحدى الساقين أصعب بشكل واضح، أو أن إحدى الركبتين تنحرف إلى الداخل أكثر من الأخرى.

    كما يمكن تجربة جسر الألوية بساق واحدة. فإذا كانت عضلات المؤخرة تعمل بوضوح في جانب، بينما يشعر الشخص في الجانب الآخر بتوتر أكبر في أسفل الظهر أو خلف الفخذ، فقد يشير ذلك إلى اختلاف في نمط تشغيل العضلات.

    وقد يكون رفع الجسم على أطراف الأصابع بساق واحدة اختبارا بسيطا آخر، إذ يمكن مقارنة عدد التكرارات وجودة الحركة ومدى التعب بين الساقين.

    وفي الجزء العلوي من الجسم، يمكن استخدام دمبل بوزن معتدل لأداء الضغط بذراع واحدة، مع مراقبة ما إذا كان الجذع يميل أو يلتف بشكل واضح عند استخدام أحد الجانبين.

    ويمكن أيضا تجربة سحب الدمبل بذراع واحدة ومقارنة وضع الكتفين، أو أداء البلانك الجانبي على كل جهة وملاحظة الفرق في القدرة على الثبات، مع الأخذ في الاعتبار أن فارقا بسيطا في الأداء لا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

    وقد تظهر علامات أخرى عند النظر إلى وضعية الجسم أمام المرآة، مثل تقوس الجزء العلوي من الظهر، أو تقدم الرأس بشكل واضح أمام الكتفين، أو اختلاف ارتفاع الكتفين، أو بروز إحدى لوحي الكتف أكثر من الأخرى.

    كما قد يبدو أحد جانبي الحوض أعلى من الآخر أو مختلفا في اتجاهه، لكن تقييم هذه الملاحظات بصريا وحده لا يكفي دائما لتشخيص السبب.

    ويستحسن استشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي إذا ترافق الاختلاف بين الجانبين مع ألم مستمر في الرقبة أو الظهر أو أسفل الظهر، أو محدودية واضحة في حركة الذراع أو الرأس، أو إذا ظهرت المشكلة بعد إصابة قوية أو كسر أو تمزق عضلي.

    وقد يسبب الاختلال الواضح في بعض الحالات تغيرا في ميكانيكية الحركة، بحيث تتحمل عضلات أو مفاصل معينة جهدا أكبر من المعتاد، وهو ما قد يرفع احتمال الشعور بالألم أو التعرض لإصابات الإجهاد المتكرر.

    وفي تمارين القوة، قد تستحوذ العضلات الأقوى على الجزء الأكبر من العمل، بينما لا تحصل العضلات الأضعف على التحفيز الكافي. وقد يعيق ذلك التقدم في بعض الحركات إذا كان أحد الأطراف أو العضلات المثبتة أقل قدرة على التحكم بالحمل.

    وتعد التمارين الأحادية الطرف من أكثر الوسائل المستخدمة لتقليل الفارق بين الجانبين، لأنها تسمح بتدريب كل طرف بصورة مستقلة. ومن أمثلتها القرفصاء البلغاري، والرفعة الرومانية بساق واحدة، وجسر الألوية بساق واحدة، وسحب الدمبل أو الضغط بذراع واحدة.

    ومن الأفضل عادة البدء بالجانب الأضعف، ثم أداء العدد نفسه من التكرارات على الجانب الأقوى، بدلا من السماح للجانب الأقوى بالعمل أكثر. ويمكن استخدام الدمبلات بدلا من البار في بعض التمارين لتقليل قدرة أحد الطرفين على التعويض عن الطرف الآخر.

    كما يفيد العمل على حركة المفاصل ومرونة المناطق التي تشعر بالتيبس، إلى جانب تحسين التحكم في الجذع والكتفين والحوض.

    وقد تساعد تمارين فتح الصدر، وتحريك العمود الفقري الصدري، وتمارين الورك مثل وضعية 90/90، والاندفاعات العميقة، بشرط أدائها ضمن نطاق مريح ومن دون ألم.

    وعند وجود فارق كبير بين الجانبين، قد يكون من المناسب تقليل الوزن المستخدم في التمارين الأساسية مؤقتا والتركيز على جودة الحركة والمدى المناسب، ثم زيادة الحمل تدريجيا مع تحسن التحكم.

    وتختلف طريقة تصحيح الاختلال من شخص لآخر بحسب السبب، لذلك لا يوجد برنامج واحد يناسب الجميع. وقد تتضمن الخطة تمارين قوة أحادية الجانب، وتحسين الحركة، وتعديل العادات اليومية، إلى جانب إعادة التأهيل بعد الإصابات عند الحاجة.

    Views: 58
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن
    Samir Qudah
    سمير القضاة

    المقالات ذات الصلة

    الاستيقاظ بالمنبه أم تلقائيا: أيهما الأفضل لبداية يومك؟

    19.10.2026

    أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها المرأة النباتية

    18.10.2026

    الكرز الحامض وجودة النوم: هل يكون الحل الطبيعي للأرق؟

    16.10.2026

    التعليقات مغلقة.

    الأكثر رواجًا الآن

    القرفصاء على ساق واحدة.. تمرين قوي لا تنجح فيه القوة وحدها

    07.09.20265 زيارة

    ندبات حب الشباب.. ما الخيارات التي تساعد على تحسين مظهرها؟

    30.09.20264 زيارة

    تمرين «الفراشة» للصـدر: دليل متكامل للتنفيذ، الفوائد، والأخطاء الشائعة

    22.11.202557 زيارة

    كيفية حساب عجز السعرات الحرارية لإنقاص الوزن

    12.11.202510 زيارة
    لا تفوت

    برشلونة يواجه اختبارا صعبا أمام باريس سان جيرمان: ليلة أوروبية كبرى مع 1xBet!

    بواسطة سمير القضاة19.10.2026

    يلتقي برشلونة مع باريس سان جيرمان يوم 20 أكتوبر ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري…

    الاستيقاظ بالمنبه أم تلقائيا: أيهما الأفضل لبداية يومك؟

    19.10.2026

    6 أطعمة غنية بالحديد تدعم تعويض النقص

    19.10.2026

    أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها المرأة النباتية

    18.10.2026
    ابق على اتصال
    • Facebook
    معلومات عنا

    "جوردان لايف كير هو مصدر شامل لكل ما يهمك في الموضة، الصحة، السفر، الطعام، الثقافة، وأسلوب الحياة. نقدم محتوى متميز ونصائح عملية لتحسين حياتك اليومية."

    راسلنا عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

    فيسبوك
    اختياراتنا

    برشلونة يواجه اختبارا صعبا أمام باريس سان جيرمان: ليلة أوروبية كبرى مع 1xBet!

    19.10.2026

    الاستيقاظ بالمنبه أم تلقائيا: أيهما الأفضل لبداية يومك؟

    19.10.2026

    6 أطعمة غنية بالحديد تدعم تعويض النقص

    19.10.2026
    الأكثر شعبية

    برشلونة يواجه اختبارا صعبا أمام باريس سان جيرمان: ليلة أوروبية كبرى مع 1xBet!

    19.10.20260 زيارة

    الكرز الحامض وجودة النوم: هل يكون الحل الطبيعي للأرق؟

    16.10.20262 زيارة

    أبرز صيحات المكياج والشعر في افتتاح مهرجان الجونة 2026

    16.10.20262 زيارة
    RSS
    • Contact
    © 2026 جوردان لايف كير. جميع الحقوق محفوظة. استكشف المزيد في مجالات الموضة، الصحة، السفر، الطعام، الثقافة، الحياة والرياضة. تواصل معنا للمزيد من المعلومات والدعم.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter