توجت المكسيكية فاطيما بوش بلقب ملكة جمال الكون 2025 خلال الحفل الختامي للنسخة الرابعة والسبعين الذي استضافته بانكوك بمشاركة 120 متسابقة من مختلف القارات. وقد تسلّمت بوش التاج من ملكة العام الماضي، الدنماركية فيكتوريا كيار ثيلفيغ، لتبدأ صفحة جديدة من الالتزامات الإنسانية والإعلامية المرتبطة باللقب.
شهدت الأمسية إقبالًا جماهيريًا واسعًا وإنتاجًا بصريًا لافتًا، مرّت خلاله المتسابقات بمراحل متعددة: المقابلات المسبقة مع لجنة التحكيم، إطلالات الأزياء المسائية، جولة أسئلة مباشرة تقيس سرعة البديهة والقدرة على إيصال الرسائل، إلى جانب معيار الحضور المسرحي والثقة أمام الجمهور.
برزت فاطيما بوش بثباتها خلال جولة الأسئلة وقدرتها على صياغة إجابات واضحة وموجّهة، إضافة إلى تقديمها برنامجًا اجتماعيًا يركز على تمكين الشابات والتعليم الشامل، وهو ما انسجم مع توجهات المسابقة في تعزيز دور الملكة كسفيرة لقضايا إنسانية. ويُعد هذا التتويج إضافة مهمة إلى سجل المكسيك في منصات الجمال العالمية، مع إشادة واسعة في وسائل الإعلام بقدرتها على الدمج بين المظهر الراقي والرسالة المجتمعية.
كما لفت الحفل الاهتمام بتنظيمه في العاصمة التايلاندية، إذ تحوّلت بانكوك إلى مركز للاحتفاء بالثقافات المتنوعة من خلال عروض فنية وموسيقية وتغطيات مباشرة، ما منح الحدث بعدًا سياحيًا وثقافيًا يعزّز صورة المدينة كوجهة كبرى لاستضافة الفعاليات الدولية.
الوصيفات والمراكز المتقدمة
حصلت برافينار سينغ (تايلاند) على لقب الوصيفة الأولى، فيما نالت ستيفاني أباسالي (فنزويلا) مركز الوصيفة الثانية بعد منافسة متقاربة في جولات الإطلالة المسائية والأسئلة الختامية. وراوحت معايير التحكيم بين وضوح الرؤية المجتمعية والقدرة على التواصل وتحمّل ضغط المسرح، إلى جانب الجوانب الجمالية واللياقة. وقد عكست النتائج تقارب مستويات المتسابقات، خصوصًا في المرحلة الأخيرة التي رجّحت كفة بوش بفارق الأداء الاتصالي والاتزان تحت الأضواء.
وأشارت متابعات صحفية إلى أنّ الاختبارات المسبقة مع اللجنة لعبت دورًا في تمييز المرشحات المتقدمات، حيث أظهرت المتأهلات النهائيات فهمًا أعمق لموضوعات التعليم والصحة النفسية والاستدامة، وهي ملفات تحظى عادةً بأولوية في أجندة ملكة الجمال خلال عام التتويج.
حضور عربي لافت
سجّلت نادين أيوب، ممثلة فلسطين، حضورًا عربيًا مميّزًا بتأهلها إلى قائمة أفضل 30 متسابقة، لتكون العربية الوحيدة في هذا الدور. وقد حظي إنجازها بتفاعل لافت على المنصات الاجتماعية، بوصفه خطوة مشجّعة لتمثيل عربي أوسع في المراحل المتقدمة مستقبلًا. ويُنتظر أن تمنح هذه المشاركة زخمًا للمتسابقات العربيات في الدورات المقبلة، عبر الاستثمار في التدريب الاتصالي والعمل المجتمعي وصقل مهارات الخطابة.
