كشفت رومر ويليس، ابنة النجم الأمريكي بروس ويليس، أنها خضعت لفحوصات وقائية واختبارات جينية بهدف تقييم احتمالات إصابتها مستقبلا بالخرف أو مرض الزهايمر، في ظل الظروف الصحية التي يمر بها والدها منذ سنوات.
وأوضحت رومر أن قرار الخضوع لهذه الفحوص لم يكن سهلا من الناحية النفسية، إذ وصفته بأنه تجربة مخيفة، لكنها فضلت معرفة وضعها الصحي مبكرا واتخاذ خطوات استباقية بدلا من تجاهل أي مخاطر محتملة.
فحص جيني لتقدير خطر الزهايمر
أجرت رومر ويليس، البالغة من العمر 37 عاما، اختبارا جينيا من نوع APOE، وهو أحد الفحوص التي يمكن أن تساعد على تقييم بعض عوامل الخطورة الوراثية المرتبطة بمرض الزهايمر.
وكشفت أن نتائج الفحص وضعتها ضمن مستوى متوسط من الخطورة، وهو ما يعني وجود عامل وراثي محتمل، لكن من دون وصوله إلى أعلى درجات الخطر.
وأكدت أن الخضوع لهذه الفحوص كان “مرعبا” بالنسبة لها، إلا أنها رأت أن معرفة المعلومات الصحية في وقت مبكر تمنحها فرصة أفضل للاهتمام بنفسها واتخاذ قرارات مدروسة مع التقدم في العمر.
مرض والدها دفعها إلى التفكير في صحتها
جاء قرار رومر في ظل التدهور الصحي الذي يمر به والدها بروس ويليس، الذي أعلن ابتعاده عن التمثيل عام 2022 بعد تشخيصه بالحبسة الكلامية.
وفي عام 2023، أعلنت عائلته لاحقا تشخيصه بالخرف الجبهي الصدغي، وهو مرض أثر بصورة كبيرة في حياته وحياة أفراد أسرته.
وقالت رومر إنها تفتقد والدها والشخص الذي كان عليه في السابق، مشيرة إلى أن التعامل مع حالته يمثل تجربة عاطفية صعبة، لكنها تحاول التركيز على الوقت الذي تقضيه إلى جانبه والاستمتاع باللحظات العائلية المتاحة.
الوقاية أصبحت أولوية بالنسبة إليها
وترى رومر أن كثيرين يتعاملون مع صحتهم باعتبارها أمرا مضمونا إلى أن تظهر مشكلة صحية لديهم أو لدى شخص قريب منهم.
ولهذا أصبحت أكثر اهتماما بالفحوص الوقائية ومعرفة العوامل التي قد تؤثر في صحتها مستقبلا، معتبرة أن اتخاذ خطوات بسيطة في عمر مبكر قد يساعد على التعامل بشكل أفضل مع المخاطر الصحية لاحقا.
كما أشارت إلى وجود تاريخ عائلي لأمراض أخرى، من بينها سرطان الثدي، إلى جانب مشكلات صحية مختلفة، ما عزز لديها القناعة بأهمية المتابعة المنتظمة وعدم انتظار ظهور الأعراض.
ما الخرف الجبهي الصدغي الذي يعاني منه بروس ويليس؟
يعاني بروس ويليس من الخرف الجبهي الصدغي، وهو اضطراب يؤثر بصورة رئيسية في مناطق من الدماغ مسؤولة عن السلوك واللغة والتواصل.
ويختلف هذا النوع من الخرف عن بعض الأنواع الأخرى التي يرتبط ظهورها بشكل أكبر بفقدان الذاكرة، إذ يمكن أن تظهر لدى المريض في البداية تغيرات في الشخصية أو القدرة على الكلام والتواصل.
عائلته تواصل الوقوف إلى جانبه
وكانت إيما هيمينغ ويليس، زوجة بروس ويليس، قد تحدثت سابقا عن حالته، موضحة أن إصابته بالمرض لا تعني أنه فقد ذاكرته بالكامل.
وأكدت أنه ما يزال قادرا على التعرف على أفراد أسرته وأبنائه الخمسة.
ولدى بروس ويليس ابنتان، مابل وإيفلين، من زوجته الحالية إيما هيمينغ، إضافة إلى ثلاث بنات هن رومر وسكوت وتالولا من زواجه السابق من النجمة ديمي مور.
وتواصل العائلة مشاركة بعض تفاصيل رحلته الصحية، في وقت تحاول فيه الحفاظ على خصوصيته ودعمه خلال تطورات المرض.
