حذرت أخصائية في أمراض القلب والأوعية الدموية من مجموعة من العادات اليومية التي يمكن أن تؤثر سلبا في صحة القلب مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن تغيير بعض السلوكيات المرتبطة بنمط الحياة قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وأوضحت الطبيبة دارينا كوربانوفا أن أمراض القلب والأوعية الدموية ما تزال من بين أبرز أسباب الوفاة على المستوى العالمي، لافتة إلى أربع عادات تستحق الانتباه بسبب ارتباطها بزيادة المخاطر الصحية.
التدخين
يُعد التدخين من أبرز العوامل التي يمكن أن ترفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
فالنيكوتين والمواد الموجودة في دخان السجائر قد تؤثر في جدران الأوعية الدموية ووظائفها، كما يمكن أن تساهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهابات واضطراب الدورة الدموية.
ومع استمرار التدخين لفترات طويلة، قد تتزايد احتمالات الإصابة بمضاعفات قلبية ووعائية خطيرة.
الإفراط في تناول الطعام
تناول كميات من السعرات الحرارية تفوق احتياجات الجسم بصورة مستمرة قد يؤدي تدريجيا إلى زيادة الوزن والسمنة، خصوصا مع الاعتماد المتكرر على الوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
وترتبط السمنة بعدد من المشكلات التي تؤثر في صحة القلب، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وبعض اضطرابات نبض القلب، إضافة إلى أمراض مرتبطة بالشرايين.
قلة النشاط البدني
يمكن لنمط الحياة قليل الحركة أن يزيد المخاطر الصحية، خاصة عندما يترافق مع استهلاك سعرات حرارية أكثر من حاجة الجسم اليومية.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وتراجع اللياقة البدنية، وهو ما ينعكس بدوره على صحة القلب والدورة الدموية.
وتشمل الأنشطة التي يمكن ممارستها بانتظام المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة والرقص، إلى جانب أشكال أخرى من الحركة المناسبة للحالة الصحية والقدرة البدنية.
التوتر المستمر
يؤثر الإجهاد المزمن أيضا في القلب والأوعية الدموية، إذ ترافق حالات التوتر المستمرة تغيرات هرمونية يمكن أن تساهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة العبء على القلب.
وقد يؤدي استمرار الضغط النفسي لفترات طويلة إلى تفاقم بعض المشكلات القلبية الموجودة مسبقا، خصوصا عندما يترافق مع قلة النوم أو التدخين أو العادات الغذائية غير المتوازنة.
وتبرز هذه العوامل أهمية الانتباه إلى نمط الحياة اليومي، إذ يمكن للنشاط البدني المنتظم، وتنظيم الغذاء، والابتعاد عن التدخين، والحد من التوتر المستمر أن يساهم في دعم صحة القلب على المدى الطويل.
