قد يفتح تعديل جديد في قواعد جوائز الأوسكار الباب أمام النجم البريطاني روبرت باتينسون لتحقيق إنجاز غير مسبوق، بعدما أصبحت القواعد تسمح للممثلين بالحصول على أكثر من ترشيح في الفئة نفسها عن أدوار مختلفة خلال العام ذاته.
ويمنح هذا التغيير باتينسون فرصة نظرية للمنافسة بعدة أعمال في الحفل نفسه، خاصة أنه يظهر هذا الموسم في أكثر من فيلم مرشح لدخول سباق الجوائز.
ويشارك باتينسون بدور مساعد في فيلم “The Odyssey”، إلى جانب زيندايا وآن هاثاواي، ضمن عمل يضم مجموعة واسعة من النجوم، ما يجعل اختيار أداء واحد بارز من بين طاقم الفيلم مهمة صعبة بالنسبة إلى المتابعين وصناع التوقعات.
كما ينتظر أن يظهر باتينسون في فيلم “Dune: Part Three”، وهو دور قد يضعه أيضاً ضمن حسابات فئة أفضل ممثل مساعد، في ظل القاعدة الجديدة التي تسمح بتعدد الترشيحات داخل الفئة نفسها.
Primetime يعزز فرصه في فئة أفضل ممثل
في فئة أفضل ممثل رئيسي، يبرز اسم باتينسون من خلال فيلم “Primetime”، وهو دراما من إخراج لانس أوبنهايم، يجسد فيها شخصية كريس هانسن، المقدم السابق لبرنامج “To Catch a Predator”.
وتدور أحداث “Primetime” حول واقعة تعود إلى عام 2006، حين حاصرت الشرطة، بالتعاون مع فريق إنتاج هانسن، منزل رجل متهم بمحاولة استدراج قاصر عبر الإنترنت، قبل أن ينهي الرجل حياته خلال المواجهة. وقد ساهمت تلك الحادثة لاحقاً في إلغاء سلسلة “To Catch a Predator”.
ومن المنتظر أن يعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي، قبل طرحه في صالات السينما خلال شهر شتنبر.
كما يملك باتينسون عملاً آخر في فئة البطولة من خلال فيلم “The Drama”، من إنتاج A24، والذي صدر في وقت سابق من هذا العام.
الفيلم من إخراج كريستوفر بورغلي، مخرج “Dream Scenario”، ويشارك في بطولته إلى جانب باتينسون كل من زيندايا، وألانا هايم، ومامودو آثي. وتدور قصته حول ثنائي مخطوب تتعرض علاقته لاختبار قاس بعد كشف غير متوقع قبل أسبوع واحد فقط من موعد الزفاف.
ويرى مراقبون في الصناعة أن أعمال باتينسون الأربعة، وهي “The Odyssey” و“Dune: Part Three” و“Primetime” و“The Drama”، قد تمنحه نظرياً فرصة الحصول على ما يصل إلى أربعة ترشيحات في عام واحد، رغم أن أي توقعات رسمية لم تُحسم بعد.
ومع ذلك، لا يزال تأثير القاعدة الجديدة على حملات الجوائز غير واضح. فقد يختار الممثلون الذين يملكون أكثر من أداء مؤهل تركيز جهودهم الترويجية على دور واحد فقط، بدلاً من المخاطرة بتقسيم الدعم بين عدة أعمال وفئات.
وبين ازدحام موسم الجوائز وتغير قواعد الأكاديمية، يبدو أن روبرت باتينسون أمام واحد من أكثر مواسمه السينمائية إثارة، مع احتمال أن يتحول حضوره المتعدد إلى لحظة فارقة في تاريخ ترشيحات الأوسكار.
