تُعدّ البصارة من الأطباق العربية الشعبية الغنية بالقيمة الغذائية، وتختلف طريقة تحضيرها قليلًا بين المطبخ المصري والفلسطيني، لكنها تبقى وجبة بسيطة، مشبعة، ومناسبة للنباتيين والرياضيين على حدّ سواء. إليك طريقتين لتحضيرها، إلى جانب أهم ملاحظات التغذية والفوائد الصحية.
أولًا: البصارة المصرية
المكونات
- 250 غرامًا من الفول المجفف المقشّر
- بصلة متوسطة مفرومة
- كمية من الماء تكفي للنقع والطبخ
- 5 فصوص ثوم مهروس
- ملعقتان كبيرتان من الشبت المفروم
- ملعقتان كبيرتان من البقدونس المفروم ناعمًا
- ملعقة كبيرة من النعناع المجفف
- ملعقة كبيرة من الكزبرة المفرومة
- ملعقة صغيرة من الكمون
- نصف ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود
- رشة ملح
مكونات التقديم
- بصلة متوسطة أو اثنتان مفرومتان
- 3 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون
- 5 فصوص ثوم مهروس
- عصير ليمون حسب الرغبة
طريقة تحضير البصارة المصرية
- تحضير الفول
- يُنقع الفول في كمية كافية من الماء لمدة لا تقل عن 12 ساعة.
- يُصفّى الفول ثم يُوضع في قدر واسع ويُغطّى بالماء.
- يُرفع القدر على النار حتى يغلي، ثم يُضاف إليه البصل المفروم والثوم المهروس.
- تُخفّف النار ويُترك المزيج لمدة تقارب الساعة حتى ينضج الفول تمامًا ويصبح طريًا.
- إضافة الأعشاب والتوابل
- بعد نضج الفول، تُضاف الكزبرة، الشبت، البقدونس، الكمون، الفلفل الأسود، والملح.
- يُترك الخليط على النار حوالي 10 دقائق إضافية مع التحريك بين الحين والآخر.
- الخلط للحصول على قوام ناعم
- يُرفع القدر عن النار، ويُترك ليبرد قليلًا.
- يُنقل الخليط إلى الخلاط الكهربائي مع إضافة قليل من الماء إذا لزم الأمر، ثم يُخلط حتى يصبح القوام ناعمًا ومتجانسًا.
- يُعاد الخليط إلى القدر ويُطبخ على نار هادئة حتى يبدأ بالغليان مجددًا، مع التقليب الخفيف.
طريقة تقديم البصارة المصرية
- في مقلاة، يُسخّن زيت الزيتون على نار متوسطة.
- يُضاف البصل المفروم ويُقلّب حتى يذبل ويبدأ في الاحمرار قليلًا، ثم يُضاف الثوم المهروس ويُقلّب لثوانٍ حتى تظهر رائحته.
- تُسكب البصارة في أطباق التقديم، ثم يُوزَّع فوقها خليط البصل والثوم المقلي.
- يُرش عصير الليمون على الوجه حسب الرغبة، ويمكن تقديمها ساخنة أو باردة.
ثانيًا: البصارة الفلسطينية
المكونات
- 2 كوب من الفول المجروش المجفف
- كوب من الملوخية المجففة
- بصلة مفرومة
- زيت زيتون حسب الحاجة
- نصف ضمة كزبرة طازجة مفرومة
- 4 فصوص ثوم مهروس
- ملعقتان كبيرتان من الكزبرة المجففة
- ملعقة كبيرة من الملح (أو حسب الرغبة)
- ملعقة صغيرة من الكمون
- ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود
- ملعقة صغيرة من الفلفل الأحمر المطحون
للتزيين
- أوراق نعناع طازجة
- فلفل أحمر مطحون
- زيت زيتون
طريقة تحضير البصارة الفلسطينية
- سلق الفول
- يُوضع الفول المجروش في قدر عميق ويُغمر بالماء.
- يُترك على نار متوسطة حتى ينضج تمامًا ويصبح طري القوام.
- تحضير البصل ودمجه مع الفول
- في مقلاة منفصلة، يُسخّن قليل من زيت الزيتون.
- يُضاف البصل المفروم ويُقلّب حتى يكتسب لونًا ذهبيًا.
- يُضاف البصل المقلي إلى قدر الفول ويُحرّك جيدًا.
- إضافة الملوخية والتوابل
- تُضاف الملوخية المجففة، الملح، الكمون، الفلفل الأسود، الثوم، ونصف كوب ماء إلى الفول.
- تُخلط المكونات جيدًا، ويُترك الخليط على النار حتى يغلي ويتجانس.
طريقة تقديم البصارة الفلسطينية
- في مقلاة كبيرة، يُسخّن القليل من زيت الزيتون.
- تُضاف الكزبرة الطازجة والمجففة، والثوم، والفلفل الأحمر المطحون، ويُقلّب الخليط حتى تخرج رائحته الزكية.
- يُسكب خليط الكزبرة فوق قدر الفول والملوخية، ويُحرّك حتى يتوزع النكهات بشكل متساوٍ.
- تُسكب البصارة في أطباق التقديم، وتُزيَّن بأوراق النعناع، والقليل من الفلفل الأحمر المطحون، ورشة من زيت الزيتون.
- تُقدَّم ساخنة أو بدرجة حرارة الغرفة، حسب الرغبة.
ملاحظات من اختصاصية تغذية
قيمة غذائية عالية وغنى بالبروتين
- تعتمد البصارة في أساسها على الفول، وهو مصدر ممتاز للبروتين النباتي، ما يجعلها وجبة مثالية للنباتيين والرياضيين.
- تزوّد الجسم بالبروتين والألياف الغذائية التي تسهم في بناء الكتلة العضلية، والحفاظ عليها، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
فوائد الملوخية في البصارة الفلسطينية
- احتواء الوصفة الفلسطينية على الملوخية المجففة يُضيف لها قيمة غذائية إضافية، إذ تُسهم الملوخية في دعم الجهاز المناعي، والحد من الالتهابات، وتسريع عمليات الشفاء والتعافي في الجسم.
البصارة ومرضى السكري
- الفول مكوّن أساسي في البصارة، وهو غني بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، ما يساعد في إبطاء امتصاص السكر، وبالتالي المساهمة في ضبط مستويات الجلوكوز في الدم.
- يُفضّل لمريض السكري تناول البصارة باعتدال، مع الانتباه لكمية الخبز أو المرافِقات الأخرى.
- يُنصح باستخدام الكزبرة بكميات مناسبة وعدم المبالغة، ومراقبة مستوى السكر بعد الوجبة عند تناولها لأول مرة بهذا الشكل، لتفادي أي انخفاض مفاجئ في السكر لدى الأشخاص الحساسين.
البصارة ومرضى القلب
- الفول يُعد خيارًا جيدًا لمن يعانون من ارتفاع الكولسترول أو يرغبون في حماية صحة القلب، إذ تساعد الألياف الموجودة فيه على خفض مستويات الكولسترول الكلي والضار (LDL).
- يمكن أن تكون البصارة جزءًا من نظام غذائي متوازن لمرضى القلب، خاصة إذا تم تحضيرها بزيت الزيتون مع تقليل الملح.
- على من يعانون من اضطرابات ضغط الدم أو يتناولون أدوية لخفض الضغط توخي الحذر في الإكثار من الكزبرة، لأن الإفراط في تناولها قد يرتبط بانخفاض إضافي في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
البصارة والنساء الحوامل
يُعتبر الفول مكوّنًا غذائيًا مهمًا للمرأة الحامل، إذ يزوّدها والجنين بمجموعة من العناصر الضرورية، من أبرزها:
- الحديد: يساعد في تكوين الهيموغلوبين وبروتينات الدم، ويساهم في نقل الأكسجين لجميع أنسجة الجسم.
- المغنيسيوم: يدعم تكوين العظام والبروتين، ويساند وظائف العضلات والأعصاب.
- البوتاسيوم: يعزز قوة العضلات ويُسهم في تنظيم عمل الأعصاب وضبط توازن السوائل.
- حمض الفوليك: عنصر أساسي في الوقاية من العيوب الخَلقية والعصبية لدى الجنين، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل.
- النشا المقاوم: يساهم في تحسين صحة الأمعاء ودعم عمل الجهاز الهضمي، وتقليل مشكلات الإمساك الشائعة أثناء الحمل.
مع الالتزام بالكميات المناسبة، واتباع نصائح الطبيب أو أخصائي التغذية، يمكن أن تكون البصارة جزءًا لذيذًا ومفيدًا من غذاء الحامل.
السعرات الحرارية والقيم الغذائية
القيم الغذائية لطبق البصارة المصرية المذكورة أعلاه تُقدَّر عادةً لحصة فرد واحد على أساس أن الكمية الكاملة تكفي لأربعة أشخاص. وتُعد هذه الحصة متوسطة من حيث السعرات الحرارية، لكنها غنية بالبروتين والألياف والمعادن والفيتامينات، ما يجعل البصارة طبقًا متوازنًا يمكن إدخاله في نظام غذائي صحي يومي، خاصة إذا قُدّمت بجانب الخضار الطازجة والخبز الأسمر.
السعرات الحرارية والقيم الغذائية لالبصارة للحصة الواحدة

