خطا كروز بيكهام، نجل ديفيد وفيكتوريا بيكهام البالغ من العمر 21 عاما، خطوة جديدة في مسيرته الموسيقية بعدما اعتلى خشبة مهرجان ريدينغ في بريطانيا برفقة فرقته The Breakers، وسط دعم واضح من أفراد عائلته الذين حرصوا على متابعة الحفل.
وحضر ديفيد وفيكتوريا بيكهام إلى موقع المهرجان لمساندة ابنهما، كما انضم إليهما كل من روميو وهاربر، في حين غاب الابن الأكبر بروكلين بيكهام عن المناسبة.
كروز يشعل المسرح بأدائه
ظهر كروز على المسرح حاملا الغيتار، وقدم أداء اتسم بالحيوية طوال الحفل، إذ عزف وشارك في الغناء مع الفرقة، بينما بدت عليه علامات الاستمتاع الكبير بالتجربة.
ولقي عرض The Breakers تفاعلا إيجابيا من جمهور المهرجان، خاصة مع حضور كروز اللافت على المسرح، سواء من خلال عزفه على الغيتار أو مشاركته الصوتية والطاقة التي أظهرها إلى جانب بقية أعضاء الفرقة.
وخلال العرض، اتجهت الأنظار مرارا نحو عائلة بيكهام، حيث تابع ديفيد أداء ابنه بفخر واضح، كما شارك في ترديد بعض الأغاني أثناء وقوفه بين الجمهور.
أما فيكتوريا بيكهام فتابعت الحفل بهدوء، وظهرت وهي تتفاعل مع الحاضرين في بعض اللحظات وتلوح لهم، فيما بدا أنها سعيدة بما قدمه كروز على المسرح.
غياب بروكلين يلفت الانتباه
وكان بروكلين بيكهام الغائب الوحيد عن تجمع العائلة في مهرجان ريدينغ، في ظل استمرار الحديث عن توتر في علاقته مع والديه وإخوته خلال الفترة الأخيرة.
ولم يكن هذا أول حدث عائلي يغيب عنه بروكلين، إذ لم يظهر إلى جانب أفراد أسرته في عدد من المناسبات الأخيرة، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على الخلافات المتداولة داخل العائلة.
ورغم ذلك، بقي أداء كروز هو الحدث الأبرز خلال الأمسية، بعدما واصل الشاب بناء حضوره في المجال الموسيقي ومحاولة شق طريقه الخاص بعيدا عن شهرة والديه، مستفيدا في الوقت نفسه من الدعم الذي أظهرته عائلته خلال ظهوره في المهرجان.
